لكل انسان ناجح أعداء.
وهذه حكاية دكتورة في الجامعة عاشت اغلب فترات حياتها في بحر من العداء.
البداية كانت خلافات شديدة مع استاذ جامعي سرق كتابا منها ووضع اسمه عليه.
ثم توالت عداءات الدكتورة.. في كل مجال.
في الجامعة بعض طلبتها يكرهونها لانها ‘شديدة’ معهم.. أيضا زملاؤها في هيئة التدريس بعضهم يتصارعون معها علي منصب ‘عميد الكلية’ لانها أقدمهم واحقهم بالفوز بهذا المنصب.
أيضا حياة استاذة الجامعة الشخصية لاتخلو من المشاكل.. فهي تعيش مع والدها وابنتها الوحيدة بعد تجربة زواج فاشلة وصراع مع طليقها علي ضم الابنة لحضانتها.
كل هذه الصراعات والمشاكل كما يقولون:

ولكن منذ أيام تلقت استاذة الجامعة ضربة قاسمة.. طعنة غدر في شرفها عندما اخبرها عدد من زملائها ان هناك موقعا علي شبكة الانترنت ينشر فضيحة لها.. موقع اباحي تسلل إليه شخص مغرض ووضع فيلما اباحيا وادعي انه لاستاذة الجامعة!!
علاقة استاذة الجامعة بعالم الكمبيوتر والانترنت علاقة سطحية جدا.. فهي تعرف المباديء العامة فقط للتعامل مع الحاسب الآلي.. وغير مهتمة بخوض غمار عالم الانترنت مثل الكثيرين.
هكذا كانت اجابة الدكتورة علي سؤال وجهته لها زميلة لها في هيئة التدريس بالكلية التي تعمل بها عن علاقة الدكتورة بالكمبيوتر.
والسؤال.. أو ربما وقت السؤال اثار دهشة الدكتورة التي راحت تسأل زميلتها عن سبب توجيه السؤال لها فاجابتها الزميلة في خجل: ان هناك موقعا علي شبكة الانترنت يعرض فيلما اباحيا تحت اسمها!